قصص

 قصة قصيرة : التسرع يكلف أحياناً 

 مدير مصنع خلال تجواله في المصنع لاحظ شاباً يستند إلى الحائط ولا يقوم بأي عمل .



أقترب منه وقال له بهدوء : كم راتبك ؟ كان الشاب هادئا ومتفاجئا بالسؤال الشخصي، وأجاب : تقريبا 200 دولار شهريا يا سيدي، لماذا ؟


بدون إجابة المدير أخرج محفظته وأخرج 200 دولار نقدا وأعطاها للشاب ( بمثابة إنهاء الخدمة ) ، ثم قال : أنا أدفع للناس هنا ليعملوا وليس للوقوف والآن هذا راتبك الشهري مقدما أخرج ولاتعد !


اخذ المبلغ وأستدار الشاب وأسرع في الإبتعاد عن الأنظار نظر المدير إلى الباقين وقال بنبرة تهديد : هذا ينطبق على الكل في هذه الشركة .. من لايعمل ننهي عقده مباشرة .


أقترب المدير من أحد المتفرجين وسأله من هو الشاب الذي قمت أنا بطرده ؟ فجاءه الرد المفاجئ : كان رجل توصيل البيتزا يا سيدي ولا يعمل هنا !
" أحيانا نتسرع في الحكم على الأمور قبل أن نرى وجهها الصحيح "

 

 

قصة قصيرة : سارقوا الأحلام 

 يُحكى أنّ مُعلّماً طلب من تلاميذه كتابة ما يتمّنونه في المُستقبل كموضوع لمادّة التّعبير
، فشرَعَ الطّلاب يكتبون أمنياتهم ، وكانت أُمنيات صغيرة في الجّملة ماعدا طالِباً واحِداً فقد طرَزَ الورقة بأمنيات عظيمة . 

  
فقد تمنّى أن يمتلك أكبر قصر، وأجمل مزرعة، وأفخم سيّارة، وأجمل زوجة ، وعند تصحيح الأوراق أعطى المُعلّم هذا الطّالب درجة مُتدنّية مُبرّراً بعدم واقعيّة الأمنيات واستحالتها .. فكيف بكل هذه الأماني لصغير لا يكاد يجد قوت يومه ؟! 
 
وقرّر المُعلّم رأفة بالصّغير أن يُعيد إليه الورقة شرط أن يكتُب أُمنيات تُناسبه حتّى يُعطيه درجة أكبر ، فردّ الصّغير و بكل ثِقة وقوّة احتفظ بالدّرجة، وسأحتفظ بأحلامي ولم يمضِ وقت طويل حتّى امتلك الصّغير ما تمنّاه و أكثر .

*** ***
سارقو الأحلام و مُحطّموا الطّموح موجودون في حياتنا ،قد يسخرون منّا، وقد يبذل أحدهم الجّهد العظيم لبناء الحواجز أمامنا .